- فاطِمه الصفار
- Posts
- ما لا تقوله الخطط و قوائم المهام
ما لا تقوله الخطط و قوائم المهام
عن الانتباه لما لا ننتبه له فما بين المهام حياة
سلام سلام
القلب أحب أن يتواصل ، فكانت هذه الرسالة
هذا الأسبوع حاولت أعيش المحطات الثلاث بتنفيذ أكبر
:حاولت أعيش المحطات الثلاث
—- (تنظيم ، استماع ، تركيز )
!لكن بكل صدق ما فلحت مثل ما تمنيت
نعم كان النصيب الأكبر للتنظيم لكن حتى هذا ما كان عشرة على عشرة
أما الاستماع والتركيز فكان حضورهما أقل بكثير
و حين شارف الأسبوع على النهاية ، بدأ شعور ثقيل يتسلل لروحي
“كيف مرّ الأسبوع! وليش ما أنجزت مشاريعه؟”
غرقت بهذا الشعور اليوم “الخميس “ معظم النهار لكن بعدين جاتني لحظة إدراك وأنا أسترجع بعقلي أحداثه : ما كنت كسولة ، أنا أجتهدت
..كنت حاضرة مع أطفالي ، أجاهد خلال يومي
..أحاول أن أحتوي ، أفهم ، أسعى للعمل على ما تيسر لي
..السهر مع علي وأثر إرهاقه
محاولتي لاستيعاب زينب في مرحلتها لحساسة — بدايات المراهقة
..ومشاكسات نرجوسه وملوكه
كل هذا كان “عملًا” أيضًا
ابتسمت حينها
..ابتسامة نصر على إحباطي واستيائي
..والآن
وأنا أجلس على مكتبي ليلة الجمعة لأكتب هذا بيد و الأخرى حاملة طفلي الرضيع علي
أشعر برضّا كبير
:لأنني بعد لحظة الإدراك السابقة سألت نفسي
ماذا لو أنهيت هذا الأسبوع بشعور رضا؟
ما الذي بإمكاني عمله اليوم لأشعر بذلك؟
..فكرت في شيء واحد فقط
وقمت به — رغم مقاطعات علاوي
لم يكن أسبوعًا مثاليًا— وليس هذا هدفي أصلاً — إنما بالأحرى لم أعش كل المحطات كما خططت
..لكنني الآن: راضية
:لأنني تذكرت
ليس كل شيء يُعامل كقائمة مهام تُشطب
ليس كل شيء يسير كما خططنا؛ لأن الحياة مو بورقة وقلم
نعم نحتاج نخطط بس
!نحتاج نوظف هالتخطيط على حياتنا مو العكس
🕊️
..يمكن هذا هو اللي أحاول أتعلمه هذه الأيام
..الفترة الجاية
أفكر أفتح فصل جديد من: مساحة حُلم
نطبّق فيه هذه المحطات الثلاث بشكل بسيط وواقعي
مو بهدف الإنجاز؛ بل بهدف القرب من أنفسنا
إذا تحسين هذا الوقت مناسب لك
.. اكتبي لي هنا
أرجوا لك نهاية أسبوع مليئة بالرضــا
و إلى حيث السعي لتصبح الأحلام واقعاً
سلام ، سلام