- فاطِمه الصفار
- Posts
- رحلة المحطات الثلاث بدأت
رحلة المحطات الثلاث بدأت
عن رحلة الاستمتاع بالإيقاع الطبيعي للحياة
سلام سلام
القلب أحب أن يتواصل ، فكانت هذه الرسالة
أحيانًا لا يتغيّر يومنا
لكن تتغيّر “العدسة” التي نراه بها .. فيخفّ الاستياء ويظهر الرضا
في رحلة المحطات الثلاث التي أنطلقت يوم الثلاثاء من هذا الأسبوع داخل مجتمع حُلم ..
..وفي يومه الثاني بالنسبة لي لم يكن بيوم أحتفي به بإنجازاتي
لا مهام كثيرة
لا تطبيق مثالي للمحطات
خرجت وسهرت مع قريباتي
صغيري كان مستاء و معظم الوقت كان بحضني
ولو كنت بنسختي القديمة سأقول: ما سويت ولا شي ، و سيطوقني شعور الاستياء و ابدأ جلد نفسي
لكن هذه المرة حدث شيء مختلف : شعرت بخفّة
! و لم انظر لليوم بعين المهام فقط
:رأيت ما وراء اليوم
وجودي مع صغيري
حاجتي لمتنفس
والاهم كنت هادئة داخلياً ، موقنة أن لاشئ سيجري خلفي يأنبني
:نحن أحيانًا نحصر قيمة أيامنا في
ماذا أنجزنا؟
كم مهمة انتهت؟
هل التزمنا بالخطة؟
:بينما هناك أشياء غير مرئية
الراحة
التنظيم الداخلي
التخفف
الاستماع للنفس
الحضور مع من نحب
وهذه أيضاً : إنجازات
ربما المشكلة ليست دائمًا في حياتنا ، بل في الطريقة الضيقة التي نقيس بها أيامنا
أو
أحيانًا لا نحتاج يومًا مثاليًا
بل نظرة أرحم لما يحدث فعلًا
:داخل “حُلم” خلال الأيام الماضية لاحظنا ذلك كما بدأنا نلاحظ أيضاً
أن التنظيم ليس فقط ترتيب الأشياء بل تخفيف الضوضاء
وأن الكفاية أحيانًا تمنحنا خفّة أكثر من الكمال
وكل يوم تخرج تأملات وتجارب صادقة من البنات
تشبه كثيرًا ما نعيشه جميعاً وبكل واقعية فليس هدفنا المثالية
وما زلنا في بداية المحطات الثلاث
وخلال الأيام القادمة سننتقل من التنظيم الخارجي
إلى الاستماع لأنفسنا وسط الزحام
ثم كيف نركّز على المهم فعلًا بدون استنزاف دائم
ونعم ما زالت فرصة الانضمام متاحة حاليًا
لكن غالبًا سيتم إغلاق الانضمام قريبًا
حتى نعيش الرحلة بانسجام أكبر مع الموجودات ✨
لو مهتمة راسليني ..
وإلى هنا أقدر أقول خلصت المهمة التي ستجعلني أعيش بخفة أكبر ؛ لأني دوماً أحب أكتب لكم ها هنا وأبقيكم على إطلاع لما يحدث معي ولو ما صار أحس في شي ناقص ..
أما الآن نروح نتلذذ بآخر حلقة من مسلسل رهيب وأنا أعلم أنه بانتظاري يومين حافلين
— لاحقاً أشارك معكم ذلك —
و إلى حيثُ السعي لتصبح الأحلام واقعاً
سلام ، سلام